أخبار خاصةأخبار عالميةالرئيسية

ترامب: فرص الاتفاق مع إيران أو العودة للحرب متساوية

بعدما أعلن الجيش الباكستاني عن إجراء قائده عاصم منير مباحثات مثمرة للغاية في طهران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن فرص التوصل إلى “اتفاق جيد أو تدميرهم بالكامل” تبدو متساوية بنسبة 50/50.

 

وأفاد في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، بأنه سيجتمع مع مفاوضيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في وقت لاحق من اليوم لمناقشة أحدث عرض قدمته إيران، مرجحاً أن يتخذ بحلول الأحد قراراً بشأن استئناف الحرب من عدمه، فيما يُتوقع أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى الاجتماع.

 

كما أشار إلى أنه لن يقبل سوى باتفاق يتناول قضايا مثل تخصيب اليورانيوم ومصير مخزون إيران الحالي.

 

وقال ترامب: “أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أضربهم بقوة لم يسبق أن تعرضوا لها، أو سنوقع اتفاقاً جيداً”.

 

قلق إسرائيل من اتفاق محتمل مع طهران

في حين، أقر الرئيس الأميركي بأن “بعض الأشخاص يفضلون الاتفاق، بينما يفضل آخرون استئناف الحرب”، نافياً أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من احتمال إبرام اتفاق غير مناسب.

 

وأكد ترامب أن أي اتفاق مع إيران سيراعي مصالح إسرائيل أيضاً.

 

إلا أن مسؤولين إسرائيليين أفادوا بأن نتنياهو حث ترامب على استئناف الهجمات ضد إيران، مشيرين إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قلق للغاية بشأن الاتفاق الجاري صياغته.

 

الاتفاق أصبح ممكناً

بدورها، قالت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب تلقت معلومات بأن الاتفاق مع إيران أصبح ممكناً”.

 

وسيجري ترامب اتصالات مع دول عربية وإسرائيل بشأن مسودة الاتفاق مع طهران، بحسب الموقع الأميركي.

 

كما أفادت وكالة “رويترز”، أن الرئيس الأميركي سيجري اتصالا اليوم السبت مع قادة من السعودية وقطر والإمارات ومصر وتركيا وباكستان.

 

“نقترب كثيراً”

وفي مقابلة أخرى مع قناة CBS، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب كثيرا من إنجاز اتفاق مع إيران.

 

كما أوضح أن الاتفاق النهائي سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، فيما أوضح أن الاتفاق النهائي سيتضمن “معالجة مرضية” لليورانيوم الإيراني المخصب.

 

وأردف قائلاً “سأوقع فقط على صفقة نحصل فيها على ما نريد من إيران”.

 

إلى ذلك، قال مصدر رفيع للعربية/ الحدث أن المؤشرات إيجابية للغاية بشأن الاتفاق بين أميركا وإيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى